الألعاب الشبه رياضية ودورها في تحسين الجانب الحس حركي وتكوين شخصية الطفل في المرحلة الابتدائية (6-11) سنة من وجهة نظر المعلمين.
الكلمات المفتاحية:
الألعاب الشبه رياضية؛ الإدراك الحس–حركي؛ التعلم الحركي؛ الشخصية؛ الطفل؛ التربية البدنية.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن دور الألعاب الشبه رياضية في تحسين الجانب الحس–حركي وتكوين شخصية الطفل في المرحلة الابتدائية (6–11 سنة) من وجهة نظر المعلمين، واعتمد الباحث على المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة المشكلة، حيث تم تطبيق استبيان مكون من ثلاثة محاور (السلوك الحسي، التعلم الحركي، السمات الشخصية) على عينة عشوائية قوامها (18) معلما من الطور الابتدائي بدائرة العنصر – ولاية جيجل. في حين أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لصالح استخدام الألعاب الشبه رياضية، حيث أكد (77.8%) من المعلمين دورها في تحسين القدرات الحسية، و(100%) في تنمية التعلم الحركي، و(82.3%) في تطوير السمات الشخصية للطفل، وأثبتت نتائج اختبار (كا²) دلالة هذه الفروق، مما يدعم الفرضيات الجزئية والفرضية العامة للدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى أن الألعاب الشبه رياضية تعد وسيلة تربوية فعالة تسهم في تنمية الإدراك الحس–حركي، وتعزيز التعلم الحركي، وبناء شخصية الطفل من خلال تنمية الثقة بالنفس، والتفاعل الاجتماعي، واتخاذ القرار، كما أوصت الدراسة بضرورة إدماج هذه الألعاب بشكل منهجي في دروس التربية البدنية والرياضية، مع مراعاة خصائص النمو لدى الأطفال.